حريق يضرب «خزان بنزين» في مستودع الزاوية النفطي.. البريقة تكشف تفاصيل

اندلع حريق في خزان بنزين رقم (402) داخل مستودع الزاوية النفطي، مصحوبًا بدخان كثيف، فيما باشرت فرق الإطفاء والسلامة والطوارئ عمليات التعامل مع الحادث وفق خطط الاستجابة المعتمدة، وسط إجراءات لتبريد الخزانات المجاورة ومنع امتداد النيران إليها.

وقالت شركة البريقة لتسويق النفط إن الخزان أصيب في ظروف لا تزال أسبابها غير معلومة حتى الآن، مشيرةً إلى أن فرقها تتابع الموقف وتعمل على تقييم الأضرار الناجمة عن الحريق.

وأضافت الشركة أن عمليات تبريد الخزانات المجاورة تتواصل بهدف الحد من التأثير الحراري ومنع انتقال النيران، بالتزامن مع إجراءات لسحب كميات الوقود من الخزانات القريبة وضخها إلى مواقع آمنة.

متابعة ميدانية للحريق

وفي تطور متصل، تابع رئيس مجلس إدارة شركة البريقة لتسويق النفط، فؤاد علي بالرحيم، ميدانيًا من داخل مستودع الزاوية عمليات مكافحة الحريق في الخزان رقم (402)، إلى جانب التدابير الفنية الخاصة بتبريد الخزانات المجاورة والحد من التأثير الحراري.

وقالت الشركة إن مجلس إدارتها على تواصل تام مع غرفة العمليات والطوارئ المركزية بالمؤسسة الوطنية للنفط، التي يترأسها رئيس مجلس إدارتها مسعود سليمان، موضحةً أن الأخير يتابع على مدار الساعة مستجدات الأوضاع وتقارير السلامة والسيطرة ونسبة الإنجاز أولًا بأول.

وشدد بالرحيم على أولوية سلامة العاملين وحماية المنشآت النفطية، فيما ثمّن جهود العاملين في الشركة بمنطقة الزاوية، وفرق المساندة والدعم من مستودعات طرابلس، وفرق الإطفاء التابعة للشركات النفطية، ورجال هيئة السلامة الوطنية، وأفراد جهاز حرس المنشآت النفطية، وكل من يشارك في عمليات إخماد الحريق وتأمين الموقع.

تحذير من استهداف المنشآت النفطية

وبالتزامن مع الحريق، جددت شركة البريقة مناشدتها لجميع الأطراف بضرورة وقف الأعمال القتالية والابتعاد عن المنشآت والمستودعات النفطية، محذرةً من المخاطر المرتبطة باحتوائها على مواد شديدة الاشتعال.

وقالت الشركة إن استهداف هذه المنشآت أو الاقتراب منها يمكن أن يترتب عليه مخاطر جسيمة تهدد حياة المواطنين والعاملين والمنطقة المحيطة، فضلًا عن التأثير في استمرار إمدادات الوقود.

وفي السياق نفسه، أشارت الشركة إلى استمرار الاستهدافات التي تطال المنشآت النفطية في مدينة الزاوية، لافتةً إلى تسجيل استهداف جديد بالقرب من مصنع خلط وتعبئة الزيوت.

وشدد رئيس مجلس إدارة شركة البريقة على أن هذه الأحداث «تشكّل خطرًا بالغًا على سلامة العاملين والأصول النفطية، وتهدد استمرارية العمليات والإمدادات».

ودعا بالرحيم الجهات المختصة إلى التدخل العاجل لتأمين المنطقة وتجنيب المنشآت النفطية أي أعمال يمكن أن تعرّضها للخطر، مؤكدًا أن حماية هذه المرافق «مسؤولية وطنية»، لما تمثله من أهمية استراتيجية في تأمين احتياجات السوق المحلي وضمان استمرار إمدادات الوقود للمواطنين والمرافق الحيوية والقطاعات الخدمية، والمحافظة على استقرار منظومة الطاقة في البلاد.

وأكدت شركة البريقة أن المنشآت النفطية «مرافق حيوية وملك لجميع الليبيين»، مشددةً على أن حمايتها مسؤولية وطنية لا تحتمل أي تهاون.

وأوضحت الشركة أن أي مستجدات جديدة بشأن الحريق والأضرار الناجمة عنه سيجري الإعلان عنها فور توفر معلومات مؤكدة، فيما أكد رئيس مجلس إدارتها استمرار الجهود، بتكامل وتنسيق جميع الفرق، إلى حين السيطرة الكاملة على الحريق وضمان سلامة الموقع والمنشآت المحيطة.

اقترح تصحيحاً