وصل الرئيس الانتقالي السوري أحمد الشرع، يوم الأحد، إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي، على ما أعلنت الرئاسة السورية.
واستقبل رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد آل نهيان، الرئيس السوري أحمد الشرع والوفد المرافق له في قصر الشاطئ بأبو ظبي.
وأكد رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان خلال استقباله الرئيس السوري أحمد الشرع، “دعم الإمارات كل ما يحقق تطلعات الشعب السوري”.

هذا “وكان في استقبال الشرع بمطار البطين الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية”.
وكان كتب وزير الخارجية الشيباني عبر منصة “إكس” مرفقا صورته مع الرئيس الشرع على متن الطائرة: “في طريقنا إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، نحمل تطلعات شعبنا وآماله، ونسعى إلى تعزيز علاقات الأخوة والتعاون مع أشقائنا، بما يخدم مصالح شعبينا ويعزز الروابط التاريخية بين بلدينا”.
وقال مراسل وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”: “رئيس الجمهورية أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني يتوجهان إلى دولة الإمارات العربية المتحدة لبحث العديد من القضايا المشتركة بين الدولتين”.
وفي وقت سابق من اليوم الأحد، أوضحت صحيفة “ذا ناشيونال” الإماراتية “أن زيارة متوقعة للرئيس السوري أحمد الشرع ستكون اليوم الأحد”، وكتبت الصحيفة: “تحسين العلاقات مع الدول العربية، وخاصة دول الخليج، يعد أحد الأهداف الرئيسية للرئيس الشرع منذ توليه منصبه”.
وكان الشرع قد زار ثلاث دول عربية منذ استلامه الرئاسة، هي السعودية والأردن ومصر. كما سبق أن زار أمير قطر، تميم بن حمد، سوريا في يناير الماضي، ليكون أول زعيم عربي يزور دمشق بعد سقوط نظام الأسد.
توقعات بزيارة وفد سوري إلى واشنطن لحضور اجتماعات النقد الدولي
نقلت “رويترز” عن مصادر مطلعة أن “وفدا سوريّا برئاسة وزير الخارجية أسعد الشيباني قد يزور واشنطن لحضور اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي أواخر الشهر الجاري”.
وأوضحت المصادر “أن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، ووزير المالية محمد يسر برنية، ومحافظ مصرف سوريا المركزي عبد القادر حصرية، من بين المسؤولين الذين يعتزمون المشاركة”.
وتُعد هذه “أول زيارة رسمية لوفد سوري رفيع إلى هذه الاجتماعات منذ عقدين على الأقل، كما أنها الأولى من نوعها منذ الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر الماضي”.
ووفق الوكالة، “لم يتضح بعد ما إذا كان المسؤولون المذكورون قد حصلوا على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة، فيما لم تعلق الخارجية السورية أو الرئاسة أو مؤسستا البنك الدولي وصندوق النقد الدولي على ما يشاع عن هذه الزيارة”.
وأشار مصدران آخران إلى “احتمال عقد اجتماع رفيع المستوى على هامش المؤتمر، يركز على جهود إعادة إعمار سوريا”.
يُذكر أن “العقوبات الأمريكية المشددة المفروضة على سوريا منذ عهد الأسد لا تزال قائمة، رغم منح الولايات المتحدة إعفاءات لمدة ستة أشهر في يناير الماضي لتسهيل المساعدات الإنسانية، لكن تأثيرها ظل محدوداً. كما قدمت واشنطن مؤخراً شروطاً لتخفيف جزئي للعقوبات، لكن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم تبذل جهوداً كبيرة للتواصل مع الحكومة السورية الجديدة”.
ويعود هذا التحفظ جزئياً إلى “الانقسام داخل واشنطن حول كيفية التعامل مع سوريا”.
سوريا.. بدء فتح الطرقات المؤدية إلى حيي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب
بدأت السلطات السورية “فتح الطرقات المؤدية إلى حيي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب، تنفيذا للاتفاق الموقع بين الحكومة وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”.
وذكرت وكالة “سانا” السورية أن “قوات الأمن العام بدأت عملية الانتشار في حي الشيخ مقصود ضمن انتشار مشترك بين قوى الأمن العام ووحدات الحماية الذاتية في قوات سوريا الديمقراطية لتعزيز الأمن في المنطقة”.
ويأتي فتح الطرقات “بعد أن أعلنت الحكومة السورية، يوم الخميس الماضي، تأجيل أعمال فتح وتأهيل الطرقات المؤدية وإزالة السواتر الترابية في بعض الشوارع المؤدية إلى حيي الأشرفية والشيخ مقصود حتى إشعار آخر”.
وأوضحت أن “سبب التأجيل يعود إلى تأمين المنطقة بشكل كامل وإزالة الألغام ومخلفات الحرب من المنطقة، واستكمال كامل الإجراءات والترتيبات الميدانية”.
وينص الاتفاق الموقع بين “قسد” والحكومة السورية في الأول من إبريل في أحد بنوده على “إزالة السواتر الترابية من الطرق العامة، مع الإبقاء على الحواجز الرئيسية تحت إشراف الأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية”.
وقبل أيام “خرجت دفعة مكونة من 500 عنصر من مقاتلي “قسد” من مدينة حلب، وهي الدفعة الثانية، كما أطلق سراح حوالي 250 شخصا من العسكريين والمدنيين”.
وكانت الرئاسة السورية “قد “أعلنت في مارس الماضي عن التوصل إلى اتفاق سياسي شامل مع “قسد”، يقضي بإدماج الأخيرة ضمن مؤسسات الدولة، مع التأكيد على وحدة الأراضي السورية ورفض كل أشكال التقسيم”.
وجرى الإعلان عن الاتفاق “عقب اجتماع في دمشق جمع الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد “قسد” مظلوم عبدي”.
القضاء اللبناني يستمع لإفادات سجناء سابقين في صيدنايا حول مصير المفقودين
نقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن مصدر قضائي “أن اللجنة القضائية لمتابعة ملف المفقودين بالسجون السورية استأنفت عملها بناء على معطيات جديدة بعد تحرير عدد من المعتقلين من سجن صيدنايا”.
وأشار المصدر إلى أن “اللجنة التي يرأسها النائب العام الاستئنافي في بيروت، القاضي زياد أبو حيدر، وتضم القاضي جورج رزق والعميد في قوى الأمن الداخلي علي طه، استمعت إلى ثمانية معتقلين محررين من أصل 23 كانوا في السجون السورية”.
وأوضح أن “التحقيق مع هؤلاء كشف عن وجود عشرات المعتقلين اللبنانيين في سوريا، كانوا من نزلاء سجون المزة وفرع فلسطين وصيدنايا في دمشق، بالإضافة إلى سجن تدمر”.
وأكد المصدر القضائي أن “إفادات عدد ممن استمع إليهم، وفرت معلومات مهمة عن وجود لبنانيين كانوا معهم في السجون المذكورة، لكنهم لم يتعرفوا على أسمائهم الحقيقية، لأن أمراء السجون استخدموا الأرقام بدلا من الأسماء”.
وقال المستمع إليهم، وفق المصدر، إن”بعض السجناء لا يذكرون أسماءهم، خصوصا ممن أمضوا سنوات طويلة في المعتقلات، وأغلبهم يعانون من إعاقات جسدية وعقلية نتيجة التعذيب الذي تعرضوا له”. كما كشف عن “إعدام لبنانيين في السجون السورية ممن يصنفون معتقلين سياسيين، وصدرت بحقهم أحكام ميدانية”.
وأوضح المصدر “أنه عند انتهاء اللجنة من تحقيقاتها سترفع تقريرا إلى كل من رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام ووزارات العدل والداخلية والدفاع، على أن يتضمن التقرير كل المعلومات المتعلقة بهؤلاء الأشخاص والسجون التي كانوا فيها”.
وأشار إلى “أن الأمر سيكون على جدول محادثات نواف سلام مع الرئيس السوري أحمد الشرع في دمشق، عندما يزورها، الأسبوع المقبل”، ولفت المصدر إلى أن “الجانب السوري معني بتقديم أي معلومات للبنان عن المفقودين اللبنانيين، خصوصا أن بيروت متجاوبة مع دمشق في ملف السجناء السوريين بلبنان، وأن القضاء اللبناني أنجز ملفات أكثر من 700 سجين سوري، وبات بالإمكان تسليمهم فور تشكيل لجنة تنسيق سورية”.
“سيلفي” للرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني تثير تفاعلا واسعا
نشر وزير خارجية سوريا أسعد الشيباني صورة “سيلفي” التقطها رئيس البلاد أحمد الشرع وهو بجانبه والبحر وراءهما، على ما يبدو بمدينة أنطاليا التركية التي تشهد “منتدى أنطاليا الدبلوماسي”.
ونشر الشيباني الصورة في حسابه على منصة “إنستغرام”، معلقا عليها بالقول: “العمل مستمر في كل الميادين”.
وتفاعل النشطاء مع الصورة بشكل كبير، “حيث تداولها على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، داعين للرئيس السوري ووزير خارجيته بالتوفيق، متمنين أن تعود سوريا لعافيتها”.
وانطلقت في تركيا يوم الجمعة، “أعمال النسخة الرابعة من منتدى أنطاليا الدبلوماسي، وسط مشاركة رفيعة المستوى من رؤساء دول وحكومات، ووزراء خارجية، وممثلي منظمات إقليمية ودولية”.
وشهد المنتدى “لقاءات مكثفة بين مسؤولي الدول العربية المشاركين ونظرائهم من مختلف أنحاء العالم، إضافة إلى استضافة اجتماع عربي إسلامي داعم لغزة وآخر موسع بحضور أوروبي”.
وترأس الرئيس السوري أحمد الشرع “الوفد السوري المشارك في المنتدى، إلى جانب عقيلته لطيفة الدروبي ووزير الخارجية أسعد الشيباني، وأجرى الشرع، على هامش المنتدى سلسلة من اللقاءات الثنائية مع عدد من القادة والمسؤولين، من أبرزهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني”.
تركيا تكشف عن محادثات مع إسرائيل والولايات المتحدة لحماية الأجواء السورية
كشف وزير الخارجية التركي هاكان فيدان عن “محادثات بين بلاده وإسرائيل والولايات المتحدة حول حماية الأجواء السورية ومنع التصعيد”.
وأوضح فيدان خلال مؤتمر صحفي في ختام “منتدى أنطاليا الدبلوماسي” أن “هناك حاجة لتحديد قواعد واضحة للأجواء السورية، بما يمنع أي صراع بين الأطراف المعنية، سواء كانت إسرائيل أو الولايات المتحدة”.
وتابع قائلا: “نشارك هذه المعلومات في الوقت المناسب، وهدفنا الأساسي هو منع وقوع حوادث ناتجة عن تحركات الطائرات في المنطقة”.
وفي سياق متصل، أشار فيدان، “إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يخطط لزيارة سوريا، موضحًا أن العمل جارٍ لتحديد موعد مناسب لهذه الزيارة”.
وأضاف: “لدينا نية لتحقيق هذه الزيارة، ونحن ندرس الآن الظروف والتواريخ والأسباب المناسبة. كما أن الجانب السوري يرغب في استقبالنا عند توفر الشروط اللازمة”.
اترك تعليقاً