نشر الإعلام الحربي التابع لـ”حزب الله” على تليغرام، صورة تجمع أسماء وصور عدد من قيادات الحزب الذين استهدفتهم إسرائيل، ومن بين القيادات التي ظهرت في الصورة، الأمين العام الأسبق للحزب، حسن نصر الله، الذي قتله إسرائيل، في 27 سبتمبر 2024، وكذلك خليفته هاشم صفي الدين، الذي لقي نفس المصير بعد أسبوع تقريبا، بالإضافة إلى ذلك، ضمت الصورة أسماء وصورا لعدد من القيادات البارزة الأخرى، مثل عبد المنعم كركي، وفؤاد شكر، وإبراهيم عقيل، ونبيل قاووق، وحسن طويل”.
وفيما يلي أسماء القادة:
1. علي عبد المنعم كركي (الحاج أبو الفضل)
2. فؤاد علي شكر (السيد محسن)
3. إبراهيم محمد عقيل (الحاج عبد القادر)
4. سهيل حسين الحسيني (السيد أحمد)
5. نبيل يحيى قاووق (الشيخ نبيل)
6. حسين علي هزيمة (الحاج مرتضى)
7. عبد الأمير محمد سبليني (الحاج أمين)
8. علي نايف أيوب (الحاج أبو حسن عمار)
9. طالب سامي عبد الله (الحاج أبو طالب)
10. محمد نعمة ناصر (الحاج أبو نعمة)
11. وسام حسن طويل (الحاج جواد)
12. محمد جعفر قصير (الحاج ماجد)
13. عباس محمد سلامة (أبو الفضل كلباخ)
14. أحمد محمود وهبي (الحاج أبو حسين سمير)
15. إبراهيم محمد قبيسي (الحاج أبو موسى)
16. حسين أحمد اسماعيل (أبو أحمد برعشيت)
17. علي محمد بحسون (الحاج عادل)
18. محمد رشيد سكافي (الحاج مصعب)
19. إبراهيم حسين جزيني (الحاج نبيل)
20. حسن هاني عز الدين (الحاج فارس)
21. محمد أمين محمود (ذو الفقار حناوية)
22. حسن قاسم رضا (أبو علي رضا)
23. سمير توفيق ذيب (الحاج جهاد)
24. محمد حسين سرور (الحاج أبو صالح)
25. علي حسن غريب (أبو حسن أيمن)
26. مصطفى أحمد شحادي (الحاج أبو تراب البرج)
27. خضر حمودي عطوي (السيد محمود)
28. محمود محمد شاهين (الحاج ماهر)
29. حسين إبراهيم مكي (السيد مكي)
30. فؤاد شفيق خزعل خنافر (الحاج مازن)
31. محمد عفيف النابلسي (الحاج محمد عفيف)
32. محمد علي إسماعيل (الحاج مجتبى)
33. عباس إبراهيم شرف الدين (السيد جمال)
34. عيد حسن نشار (الشيخ إبراهيم)
35. محمد حبيب خير الدين (الحاج حسن)

استئناف تنفيذ اتفاق غزة على دفعتين عبر مصر
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، أن حماس ستسلم مصر 4 جثامين لمحتجزين على دفعتين، مقابل إطلاق سراح الأسرى المؤجلين، أيضا على دفعتين.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن “إسرائيل مستعدة لإطلاق سراح نصف الأسرى الفلسطينيين الذين كان يفترض أن يفرج عنهم السبت الماضي وذلك لقاء إعادة جثماني رهينتين إسرائيليتين خلال الساعات الثماني والأربعين المقبلة.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية “إن هناك مقترحا بأن تنقل حماس جثماني محتجزين إسرائيليين إلى مصر، مقابل إطلاق إسرائيل سراح 301 أسير فلسطيني من أصل 602 أسيرا كان من المقرر الإفراج عنهم السبت، في مسعى لإنقاذ اتفاق غزة من الانهيار”.
واعتبر مصدر إسرائيلي “أن هناك فرصة جيدة للتوصل إلى تفاهم على تمديد المرحلة الأولى بعد انتهائها بدفعة واحدة من تبادل الأسرى”.
من جهتها شددت مسؤولةُ السياسةِ الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس على ضرورةِ تنفيذِ اتفاقِ غزة لتحريرِ المحتجزين، وقال “إن الاتحادَ لا يريد أن يرى حماس تحكُمُ في غزة لكن الفلسطينيين بحاجةٍ للخدمات”.
وأعلنت إسرائيل الأحد أنها مستعدة لاستئناف القتال “في أي لحظة” في قطاع غزة، فيما اتهمتها حماس بتعريض الهدنة للخطر من خلال إرجاء إطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
ويتألف اتفاق الهدنة الذي تمّ التوصل إليه برعاية أميركية وقطرية ومصرية من ثلاث مراحل، على أن تشمل المرحلة الأولى الممتدة على ستة أسابيع وقف العمليات القتالية والإفراج عن 33 محتجزا في قطاع غزة، معظمهم منذ هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر، مقابل 1900 معتقل فلسطيني في السجون الإسرائيلية.
وأفرجت حماس السبت عن الدفعة الأخيرة للمرحلة الأولى من المحتجزين الأحياء، إلا أن إسرائيل لم تفرج عن 600 معتقل فلسطيني كان مقررا إطلاق سراحهم في اليوم ذاته، بسبب ما أسمته “المراسم المهينة” التي رافقت إطلاق المحتجزين في قطاع غزة.
وتنتهي في الأول من مارس المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار الهشّ الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير في غزة بعد 15 شهرا على بدء الحرب، في حين لم تبدأ بعد المفاوضات بشأن مرحلته الثانية.
وسيتوجّه ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى إسرائيل الأربعاء، للبحث في تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق.
ومنذ 25 يناير يروج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمخطط تهجير فلسطينيي قطاع غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن وهو ما رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية.
في المقابل تعمل مصر على بلورة وطرح خطة عربية شاملة لإعادة إعمار غزة دون تهجير الفلسطينيين منها، خشية تصفية القضية الفلسطينية.
وتحدث ترامب قبل أيام أنه لن يفرض خطته بشأن مستقبل غزة وسيطرحها كتوصية، دون أن يحدد بعد موقفه من خطة القاهرة.
ملك الأردن يجدد رفض بلاده لتهجير الفلسطينيين ويدعو لإعمار غزة
بدوره، جدد عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، يوم الاثنين، موقف بلاده الرافض لتهجير الفلسطينيين وضرورة العمل على إعادة إعمار غزة واستدامة وقف إطلاق النار ومضاعفة تدفق المساعدات الإغاثية.
جاء تأكيد العاهل الأردني خلال لقائه رؤساء اللجان الدائمة بمجلس النواب لبحث عدد من القضايا المرتبطة بالشأن المحلي بالإضافة إلى التطورات الإقليمية خصوصا الأوضاع الخطيرة في غزة والتصعيد في الضفة الغربية، وأهمية دعم الاستقرار في سوريا ولبنان.
وفي سياق آخر، أعلن برنامج الأغذية العالمي، أنه ضاعف شحناته من المساعدات الغذائية إلى غزة بسبب وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.
وقال مارتن فريك، رئيس مكتب البرنامج أنه تم التوصل حاليا إلى تجنب المجاعة في القطاع بعد أن سلم المكتب أكثر من 30 ألف طن من المواد الغذائية منذ بدء سريان وقف النار في التاسع عشر من يناير.
“حماس” تدعو لتحرك دولي عاجل عقب وفاة 6 أطفال حديثي الولادة في غزة بسبب البرد
أعلنت حركة “حماس”، عن “وفاة ستة أطفال حديثي الولادة في قطاع غزة نتيجة البرد القارس وانعدام وسائل التدفئة، مشيرة إلى وجود عدد آخر من الأطفال في المستشفيات بحالة حرجة”.
وحملت الحركة في تصريح صحفي، “الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذه الكارثة الإنسانية، متهمة إياها بممارسة “سياسات إجرامية” عبر منع إدخال المساعدات الإنسانية ومواد الإيواء لأكثر من مليوني مواطن في القطاع المحاصر”.
كما اعتبرت الحركة في بيانها أن “الصمت الدولي إزاء معاناة سكان غزة يمثل ضوءا أخضر للاستمرار في “حرب الإبادة الوحشية”، التي راح ضحيتها أكثر من 17 ألف طفل خلال الأشهر الـ15 المنصرمة نتيجة العدوان والحصار المستمر”.
ودعت الحركة الوسطاء الدوليين إلى “التحرك الفوري لإلزام إسرائيل بوقف انتهاكاته لاتفاق وقف إطلاق النار، وتنفيذ البروتوكول الإنساني المرتبط به، بما يضمن إدخال مستلزمات الإيواء والتدفئة والمساعدات الطبية العاجلة إلى القطاع، لحماية ما تبقى من الأطفال الذين يواجهون ظروفا معيشية كارثية”.
نادي الأسير: ارتفاع عدد الأسرى الشهداء إلى 59 عقب وفاة أسير جديد
أعلن نادي الأسير الفلسطيني، ارتفاع عدد “الشهداء من الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية إلى 59 شهيدا، عقب وفاة الأسير مصعب هنية من غزة”.
وأشار نادي الأسير في بيان رسمي إلى “أن هنية توفي بتاريخ الخامس يناير 2025، لكن إعلان استشهاده جاء أمس، وبذلك يرتفع عدد شهداء الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين الذين تم التعرف على هوياتهم إلى 59 شهيدا منذ بدء الحرب عل غزة”.
وأوضح النادي “أن غالبية الشهداء هم من قطاع غزة، حيث بلغ عددهم 38 شهيدا”، مشيرا إلى أن إسرائيل لا تزال تخفي قسريا جثامين عشرات الشهداء الآخرين من معتقلي غزة، ما يثير مخاوف بشأن مصيرهم ويستدعي تحركا دوليا لكشف الحقيقة وإعادتهم إلى ذويهم”.
وبحسب البيان فإن “الشهيد مصعب هنية يعد الشهيد الـ296 بين صفوف الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين الذين تم التعرف على هوياتهم منذ عام 1967، كما أنه الشهيد الـ68 من بين الأسرى المحتجزة جثامينهم، ومن بين هؤلاء، هناك 57 شهيدا ارتقوا منذ بدء حرب الإبادة”.
اترك تعليقاً