أجرى وزير الصحة بحكومة الوحدة الوطنية الليبية، الدكتور محمد الغوج، زيارة تفقدية للمصابين من منتسبي جهاز مكافحة التهديدات الأمنية، برفقة معاذ المنفوخ، والدكتور طارق الهمشري، مدير عام مركز طب الطوارئ والدعم، للاطمئنان على أوضاعهم الصحية ومتابعة احتياجاتهم العلاجية.
وشملت الزيارة متابعة الإجراءات اللازمة لتوفير العلاج بالخارج للحالات التي تستدعي ذلك، إلى جانب الوقوف على متطلبات المصابين الطبية والعلاجية.
وتأتي الزيارة عقب حادث انفجار مقذوف داخل مكتب تابع لجهاز مكافحة التهديدات الأمنية في منطقة الحرشة بمدينة الزاوية، غربي العاصمة طرابلس، أسفر عن سقوط قتلى ومصابين من منتسبي الجهاز، وفق بيانات وتقارير منشورة بشأن الحادث.
وكان جهاز مكافحة التهديدات الأمنية أعلن وفاة عدد من منتسبيه وإصابة آخرين، دون تحديد حصيلة نهائية للضحايا أو الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن أسباب الانفجار وملابساته.
وفي المقابل، أفاد نعي نشره جهاز الإسعاف والطوارئ بالزاوية بوفاة 9 من منتسبي الجهاز إثر انفجار قاذف هاون عيار 82 ملم خلال تدريبات عسكرية مساء الأحد، عقب صلاة المغرب، فيما أعلن المجلس الأعلى للدولة تعازيه في وفاة 8 من عناصر الجهاز جراء الحادث نفسه.
وتضمنت المعلومات المنشورة أسماء 8 من المتوفين، هم معتز الأشخم، ومالك بوصاع، وعبدالرحمن الفراح، ومحمد الأسطي، وإبراهيم أبودربالة، ومهند الحراري، وعاصم القمودي، وناجي القراضي.
وتحدثت تقارير إعلامية محلية عن حصائل متفاوتة للضحايا، إذ أشارت بعض التقارير إلى مقتل 8 أشخاص وإصابة 8 آخرين، بينما أوردت وسائل إعلام أخرى معلومات عن وفاة 9 من عناصر الجهاز وإصابة آخرين.
وذكرت وكالة رويترز، نقلًا عن قناة ليبيا الأحرار، أن 9 عناصر أمنية على الأقل لقوا حتفهم وأصيب آخرون جراء انفجار قذيفة هاون عيار 82 ملم خلال تدريب في مدينة الزاوية، دون تحديد العدد الإجمالي للمصابين.
ولم تعلن الجهات المختصة حصيلة نهائية موحدة للوفيات والإصابات، كما لم تتضح الأسباب المباشرة لانفجار المقذوف أو الظروف التي أدت إلى وقوعه.
وتقع مدينة الزاوية على بعد نحو 40 كيلومترًا غربي العاصمة طرابلس، وتضم أكبر مصفاة نفط عاملة في ليبيا، وشهدت في فترات سابقة اشتباكات بين مجموعات مسلحة متنافسة، بحسب رويترز.





