بحثت لجنة الشؤون السياسية بالمجلس الأعلى للدولة، خلال اجتماعها الدوري الثامن للعام 2026، الاثنين 14 سبتمبر، عددًا من الملفات السياسية والتنظيمية، في وقت ناقش فيه رئيس المجلس الأعلى للدولة الدكتور محمد تكالة مع وفد من كلية العلوم الصحية الخمس وأولياء أمور الطلبة تداعيات قرار قفل الكلية.
وعقدت لجنة الشؤون السياسية اجتماعها برئاسة المهندس محمد امعزب، بمقر المجلس في العاصمة طرابلس، حيث ناقش أعضاؤها جملة من الملفات السياسية والتنظيمية.
وقال المجلس الأعلى للدولة إن الاجتماع ناقش في مقدمة الملفات المقترحات الخاصة بـ«إعادة هيكلة اللجان الدائمة بالمجلس»، المقدمة من مكتب النائب الثاني لرئيس المجلس الأعلى للدولة، مشيرًا إلى استعراض بنود المقترح بشكل مستفيض بهدف الوصول إلى رؤية تدعم تطوير الأداء المؤسسي داخل المجلس.
كما بحثت اللجنة المراسلة الواردة بشأن «المبادرة الوطنية لدعم خارطة طريق البعثة الأممية»، في إطار مناقشة سبل التعاطي معها بما يسهم، وفق المجلس، في دفع العملية السياسية والاستقرار في البلاد.
وفي سياق آخر، ناقشت اللجنة السياسية المقترح المقدم من المستشار محمد السنوسي، والذي تناول «صراع المشاريع الجيوسياسية ووجود ليبيا في قلب التنافس الدولي والإقليمي».
وأوضح المجلس أن النقاش تناول التحديات والمخاطر التي تواجه الدولة في ظل الصراعات الإقليمية والدولية الحالية، إلى جانب آليات التعامل معها لضمان المصلحة الوطنية العليا.
وفي السياق نفسه، استقبل رئيس المجلس الأعلى للدولة الدكتور محمد تكالة، الاثنين 14 سبتمبر 2026، وفدًا ضم عددًا من أعضاء هيئة التدريس بكلية العلوم الصحية الخمس، إلى جانب عدد من أولياء أمور الطلبة، بمقر المجلس في العاصمة طرابلس.
وناقش اللقاء قرار قفل كلية العلوم الصحية الخمس، ودورها على مدى سنوات في تخريج دفعات متعاقبة من العناصر الطبية المساعدة، ورفد القطاع الصحي بكوادر مؤهلة.
ونقل أولياء أمور الطلبة، خلال اللقاء، مخاوفهم من أن يؤدي قفل الكلية إلى زيادة مشقة التنقل على الطالبات، وما يترتب على ذلك من أعباء إضافية على أسرهن.
وبحسب ما أورده المجلس الأعلى للدولة، جاء اللقاء في إطار بحث تداعيات قرار قفل الكلية على الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، إلى جانب انعكاساته على استمرار تخريج الكوادر الطبية المساعدة التي أسهمت الكلية في رفد القطاع الصحي بها على مدى سنوات.





