بحث وكيل وزارة الحكم المحلي لشؤون البلديات بحكومة الوحدة الوطنية، مصطفى أحمد سالم، احتياجات عدد من البلديات والتحديات التي تواجه تقديم الخدمات للمواطنين، وذلك خلال سلسلة اجتماعات عقدها مع عمداء المجالس البلدية ومسؤولين محليين، لمراجعة الملفات الخدمية والإدارية وتحديد الأولويات التي تتطلب المتابعة.
وشملت اللقاءات بلديات السبيعة وحي الأندلس ووازن وجادو وغريان وكاباو، حيث تناولت المناقشات المطالب والاحتياجات التي عرضتها المجالس البلدية، والصعوبات التي تعترض سير العمل المحلي، إلى جانب بحث آليات معالجة المختنقات بالتنسيق مع الجهات المختصة.
وفي اجتماعين منفصلين بالعاصمة طرابلس، الاثنين 2 نوفمبر 2026، ناقش سالم مع عميد بلدية السبيعة احتياجات البلدية والمشروعات ذات الأولوية، فيما تناول اجتماعه مع عميد بلدية حي الأندلس ووكيل ديوانها سير العمل داخل الديوان، والاحتياجات الإدارية والخدمية التي تتطلب المعالجة.
كما بحث وكيل الوزارة مع عمداء بلديات وازن وجادو وغريان وكاباو جملة من الملفات المرتبطة بالقطاعات الخدمية، واستعرض معهم أبرز التحديات التي تؤثر في أداء المجالس البلدية، والاحتياجات المطروحة لدعم قدرتها على تنفيذ مهامها وتلبية متطلبات السكان.
وركزت الاجتماعات على مراجعة الأولويات المحلية، وتحديد الملفات التي تستدعي المتابعة، وتعزيز التنسيق بين وزارة الحكم المحلي والمجالس البلدية والجهات ذات العلاقة، بهدف التعامل مع الصعوبات الإدارية والفنية والخدمية المطروحة.
وتندرج هذه اللقاءات ضمن متابعة وزارة الحكم المحلي لأوضاع البلديات، والوقوف على احتياجاتها من خلال التواصل المباشر مع عمداء المجالس المحلية، ومناقشة سبل دعم مستوى الخدمات وتحسين أداء الإدارات البلدية، وفق الأولويات التي تطرحها كل بلدية.





